كيف نبتنا
نبتت Juniper عام 2019 من فكرة إحداث تغيير بيئي عبر تقديم بدائل صديقة للبيئة لدورة شهرية أكثر استدامة. وبهدف أساسي هو تقليل النفايات، أُدخلت كأس الدورة إلى لبنان كبديل أكثر راحة ومضاد للحساسية وقابل لإعادة الاستخدام عن الفوط والسدادات.
حملت رحلة Juniper المزهرة معها تحدّياً جديداً لكنه متوقّع، لطالما كان مشكلة في مجتمعات كثيرة: الوصمة. اليوم، لا تقتصر مهمّة Juniper على إحداث تغيير بيئي، بل تسعى أيضاً إلى مواجهة هذه الوصمة والحدّ منها، عبر تشجيع النساء على التعبير وعدم الخجل من تفرّد أجسادهنّ.
ولتحقيق ذلك، مدّت Juniper أغصانها إلى ما هو أبعد من إتاحة الكؤوس. التزمت بتغيير طريقة النظر إلى جسد المرأة، عبر نشر الوعي من خلال الحوار حول الدورة الشهرية، وتشجيع الحديث عن صحة المرأة ونظافتها، وتسليط الضوء على حقائق علمية أساسية غالباً ما تكون مجهولة وتخفيها الخرافات.
وكما ترعى شجرة العرعر ثمارها، تصبح Juniper مساحة آمنة تشعر فيها المرأة بأنها مفهومة ومدعومة وقادرة على مواجهة العالم وأن تكون على طبيعتها بلا اعتذار.
تسعى Juniper إلى إعادة بناء عالم تتمكّن فيه المرأة وتبقى فيه الأرض دائمة الخضرة.
مع المحبّة،
فريق Juniper
مهمّتنا
تسعى Juniper إلى إتاحة منتجات الدورة الشهرية المستدامة، كالكؤوس والسراويل، في الشرق الأوسط والعالم العربي، مع نشر الوعي حول الدورة الشهرية وكسر الوصمة حول جسد المرأة، عبر تعاونات ومبادرات تحارب فقر الدورة في المنطقة. كما تسعى إلى تمكين المرأة، وخاصة المرأة العربية، من خلال عملها.
رؤيتنا
عالم تتمكّن فيه المرأة، وتكون فيه رعاية الدورة مستدامة، ويدعم فيه الرجال والنساء المرأة على حدّ سواء، وتحصل فيه الفتيات على التثقيف والرعاية اللازمَين. عالم تدير فيه المرأة دورتها بأمان ومعرفة هو عالم يزدهر ويبني أجيالاً أكثر صحة.
- الدورة الأولى لا يجب أن تكون مخيفة.
- الدورة لا يجب أن تُبعد أحداً عن المدرسة أو العمل.
- الدورة لا يجب أن تعني المعاناة.